اليوم الوطني للباس التقليدي

مدرسة المنصورة تحتفل باليوم الوطني للباس التقليدي

صور تذكارية

تلاميذ مدرسة المنصورة يرتدون اللباس التقليدي المميز لمدينة القيروان   يوم 16 مارس 2007


لتكبير الصورة اِضغط على المصغرة




 





 

الاستعداد للاحتفال بالتظاهرة

جلب اهتمامي منذ قليل ما جاء على لسان القلم الرقمي لأحد السائحين الشرقيين في منتدى شرقي خُصصت إحدى صفحاته للتعريف ببلدنا تونس بالكلمة والصورة في المجال السياحي مُبوّبا إيّاهُ إلى مواضيعَ شتى كانت شيقة كمّا و كيْفا، مما يدل على الاهتمام البالغ و المعلومات الحاصلة و الانطباع الطيب الذي تخلد لديه بعد زيارته بلدنا.
وبالمناسبة لم ينسَ أن يساعدني على بسط لمحة عن اليوم الوطني الذي تحتفل به جميع المؤسسات التونسية لاسِيَّما التربوية منها ألا وهو
اليوم الوطني للباس التقليدي ، إذ قال:

"تحتفل تونس باليوم السنوي للباس الوطني الذي يوافق 16 آذار/مارس من كل عام، وتتميز الاحتفالات خاصة بارتداء التونسيين للباسهم المميز الأصيل في مختلف المؤسسات الإدارية.
ويشهد اللباس الوطني بتونس حركة ازدهار كبيرة لما يمثله قطاع الصناعات التقليدية عامة من أهمية بالنسبة للاقتصاد الوطني وباعتباره عنصراأساسيا للتشغيل في كافة مناطق البلاد كما يُعدُّ منبعا من المنابع الثقافية ومقوما من مقومات الشخصية الوطنية حيث يصل الماضي بالحاضرويساهم في ترسيخ الهوية وتثبيت الأصالة وروح الانتماء إلى ما تعاقب على تونس من ثقافات وحضارات منذ ثلاثة آلاف سنة.
واعتبارا لهذه المميزات، تعددت اهتمامات تونس بهذا القطاع فتم إحداث يوم وطني للاحتفاء بقطاع الصناعات التقليدية واللباس الوطني يتم الاحتفال به يوم 16 آذار/مارس من كل سنة. حيث تم إقرار ارتداء اللباس الوطني في الأعياد الدينية والمناسبات الرسمية إلى جانب تنظيم مسابقة "الخمسة الذهبية" منذ سنة 1996. وقد استطاع الحرفي التونسي تنشيط مجال الابتكار والحفاظ على خصوصيات وميزات أزياء الأجداد، وتميز لباس المرأة والرجل على حد سواء بالإتقان والإبداع.
ويتميز اللباس التقليدي بتنوعه وثرائه واختلافه من جهة إلى أخرى وهو يتكون من قطعتين أساسيتين "الجبة" وهي ثوب مفصل ومخيط و"اللحاف" وهو ثوب يلف حول الجسم دون تفصيل ولا خياطة ويشتمل كذلك على عدد من الثياب منها الأقمشة والصدريات والسراويل التي تتمم المكونات الأساسية. ومن أهم أجزائه الأساسية نجد الكدرون المطرز و هو عبارة عن لباس أنيق يطوَّق عنقه بحزام مطرز بأسلاك من الفضة والذهب في شكل ضفيرة تزين العنق كالعقد.أما أشكال الزينة المعتمدة فتتمثل في أزهار وأهلة ونجوم وأسماك وزركشات بارزة بخيوط فضية( التل ) وتطرز حاشية الذراعين بحرير برتقالي مع وجود نقوش في شكل "برمقلي". ويزين بقية الكدرون بأزهار وأوراق وأغصان. وتعمد المرأة إلى فوطة من الحرير المخطط بالأحمر والأصفر لتضعها كحزام. ونجد تحت الكدرون " السورية" وهي طويلة تغطى اليدين خفيفة مطرزة.ورغم ما يظهر من اهتمام المرأة بآخر تقليعات الموضة العالمية إلا أن اللباس التقليدي اليومي بقي لباسا خاصا بالمناسبات، بالإضافة إلى أنه مازال مصدر للاستلهام في صناعة اللباس العصري ولأن ثياب العرس هي خلاصة الابتكار في الصناعات التقليدية فإن لباسها سمفونية ساحرة بما فيه من جودة الأصالة والذوق الشعبي الرفيع ومن خياطة ذهبية رقيقة وتناسق في الألوان والأشكال وتطريز رائع وخامات وأقمشة فاخرة ولمسات أنيقة من يد فنانة نشعر بها كلما نظرنا إلى صنعتها وما بثته فيها من إحساس وذوق".



من تراثنا


من الصور التي نشرت في الموقع ( من تراثنا )


ما أجملَ أن أرى صورة بلدي تونس جميلةً في أَعْيُن الأجنبيين ! ! !

حَرصت مدرستي المنصورة هذا اليوم على حث جميع من في المدرسة من إطار تربوي و عامليْن و تلاميذ على الحضور يوم غد باللباس المميز ليوم 16 مارس من كل عام.